يكتسب احتفاؤنا بهذا العدد رونقاً منفرداً ومناسبة وطنية عزيزة على قلب كل مواطن في قلب هذا الوطن الغالي، وهو أن نبدأ عامنا الجديد باحتفالية ذكرى بيعة  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للبلاد، عام مر بالعزم والخير والمحبة والحق والآمان .

كما عوّدتكم "هنا الرياض" في تميّزها وفرادتها بين شقيقاتها المطبوعات الإعلامية، يأتي العدد السابع منها حافلاً بكل جديد ومرتدياً حلته كأبهى ما يليق بالرياض ويليق بـ "هنا الرياض" مجلتكم التي تقطف ثمارها من أشجار العاصمة.

منذ البدء والرياض مدينة عامرة زاهرة بالناس، فقد كانت ممراً تجارياً حيث اتخذها العرب سوقاً يغدون إليه للبيع والشراء, والشعر والأدب، وقد كانت تسمى بالحجر نسبة إلى احتجاز  ثلاثين قصراً وثلاثين حديقة. وفقاً لما ذكره ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان، ولأن الرياض تزخر بمقومات تؤهلها بأن تكون عاصمة للإعمار والتنمية، فقد ارتأت أعراف الرياض أن تصدر مجلة متخصصة في هذا المجال البالغ الأهمية، حيث تعد الرياض واحدة من أهم العواصم العربية.