قطف سكان المملكة العربية السعودية بشكل عام ومدينة الرياض بشكل خاص، في مساء الخميس 20 جمادى الآخرة 1436هـ، إحدى ثمار الغرس الكريم الذي غرسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، حينما كان رئيساً للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وعندما أطلق فكرة برنامج تطوير الدرعية التاريخية، وتابعها ودعمها ورعاها وشجعها حتى تحققت على أرض الواقع اليوم بحمد الله، في هذا العهد الزاهر برعايته الكريمة. ففي ذلك المساء البهيج، رعى قائد الأمة،

شهدت مدينة الرياض قفزة كبيرة في مجال إنشاء الساحات المفتوحة في مختلف أحيائها القديمة والحديثة، بعد أن كانت هذه الساحات مقتصرة في السابق على الأحياء التاريخية، حيث تعمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وفق إستراتيجية ثابتة تهدف إلى تصميم المشاريع