احتضن رواق المتحف الوطني بمدينة الرياض معرض "عواصم الثقافة الإسلامية" حيث دشن المعرض صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يوم الجمعة 26 ربيع الآخر (5 فبراير) 2016م، والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع متحف البيرجامون الألماني،

للهيئة العامة والسياحة والتراث  الوطني في المملكة العربية السعودية مبادرات حيوية متنوعة تستهدف إبراز البعد الحضاري للمملكة المتمثل في: التراث بمختلف أنواعه والمواقع الأثرية والوجهات السياحية الطبيعية في مختلف المناطق، والتعريف به في أوساط أبناء المملكة والمقيمين على أرضها وزوارها في كل مناسبة وطنية أو عامة.

هناك الكثير من المدن التي تستحق الزيارة، لكن تظل مدينة الغاط شمال غرب الرياض بفضائها المفتوح، وأرضها المشبعة برائحة التراث والماء وهواء الريف الوجهة المحببة للكثيرين من عشاق التاريخ والتراث. المدينة ساحرة بكل المقاييس،

الرياض مدينة تختلف عن كل المدن حتى وهي في يومها العادي، لذلك يعشقها سكانها بكل صخبها، ويتوق إليها الآخرون رغبة في معرفة أسرارها، فهي مدينة لا تعرف الهدوء والسكون، على مدار اليوم حيوية ونشاطاً. هذا في أيامها العادية، إذاً كيف هي في أيام العيد؟ سؤال يعرف إجابته من حظي بقضاء هذه الأيام في الرياض من غير سكانها.

"هنا الرياض" - وسيلة الحلبي
لشهر رمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني، وطابع مميز يختلف عن أي مكان آخر حول العالم، حيث يستقبله السعوديون بفرحة كبيرة تعم الجميع من أكبر أفراد العائلة إلى أصغرها. ويحتفظ المجتمع السعودي خلال شهر رمضان بعاداته وتقاليده، فلا تتغير تلك العادات أو تندثر مع مرور الزمن. فقد حلّ خير الشهور وأفضلها وهو شهر الخير، شهر رمضان المبارك.