تحظى منطقة الرياض، وكسائر مناطق هذه البلاد المباركة، بدعم لا محدود من حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله.

يتّسم التصميم العمراني للمساجد التي أنشأتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بطابع معماري يمزج بين التراث والحداثة، وذلك من خلال إنشائها بتصاميم معاصرة مستوحاة من روح العمارة التراثية النجدية العريقة.
فقد مزجت مباني هذه المساجد بين متطلبات المباني العصرية من خدمات وتقنيات وساحات وتجهيزات حديثة، وبين التصميم التقليدي للمسجد

مدينة الرياض تتمتع بواقع متين، كان ثمرة لعقود متتالية من الرعاية والدعم من لدن قيادة هذه البلاد المباركة، والتأسيس السخي، والجهود الحثيثة، التي شاركت فيها مختلف قطاعات الدولة، وعلى رأسها إمارة منطقة الرياض والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض، وشركاء التنمية من القطاع الخاص وسكان المدينة، وأسهمت بفضل الله، في تكوين أداء حضاري، قفز بمدينة الرياض فوق حاجز الزمن من بلدة صغيرة، إلى حاضرة عالمية تسابق المدن الكبرى.

تشكل مدينة الرياض أحد المقاصد العالمية المفضّلة للباحثين عن الفرص الاستثمارية الواعدة والمجزية، وأحد المواطن الآمنة لتحقيق الطموحات والعيش الرغيد وذلك بفضل الله، ثم بما حظي به اقتصاد المدينة، من عناية مكثفة عبر توسيع مساحة التنمية الاقتصادية في مختلف خطط وبرامج ومشاريع المدينة، وفتح أبواب الاستثمار في العديد من القطاعات الحيوية أمام المستثمرين في الداخل والخارج، وسط مميزات وتسهيلات يندر تقديمها في بيئة استثمارية مماثلة