انطلاقاً من اتباع المملكة أحدث الأساليب العلمية في التخطيط لقيام نهضة صناعية على أسس علمية ثابتة تشارك في إنماء الدخل الوطني لخدمة الأجيال المستقبلية، فقد بدأت المملكة منذ بدأ العمل بخطط خمسية للتنمية عام 1390هـ بالاهتمام بالتنمية الصناعية، باعتبار الصناعة مصدراً أساسياً ومستداماً للدخل الوطني،

يومياً يتعاظم الاهتمام بتطوير العلوم والتقنية والابتكار، لأن هذا الثلاثي يعد ركيزة أساسية تنطلق منها التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي دولة تسعى أن تكون في المقدمة. لذلك أولت المملكة العربية السعودية هذا الجانب اهتماماً كبيراً من خلال مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية التي أنشئت عام 1977م باسم المركز الوطني العربي السعودي للعلوم والتكنولوجيا،

دينا الشّهوان

منذ أن بدأت ترسم في كراسها، وفي بالها عوالم كثيرة، سافرت لكثير من المدن الملونة ولأخرى بلون واحد، كوّنت في قلبها حلماً ورسالة وقالت لن يكونا إلا لعالم واحد. كان هذا العالم هو عالم الطفل.. ظل هذا العالم يلامس قلبها من وقت لآخر.. هلا بنت خالد كاتبة ورسامة شغلها عالم الطفل، وقد تكون عوالم الطفل هي ما يشغل بالها... وما يمكن أن نصنع لأطفالنا ..؟ كيف نرسم ونوثق ونحفظ الذاكرة.. هذا ما أحببنا الكتابة عنه في بيت الأفكار..

هيثم السيد – الرياض
إلتهاء الأطفال بأجهزة ذكية ليس سبباً للقلق على مستقبلهم الدراسي في كل الحالات، فبقليل من المتابعة لعالم البرمجيات والتقنية قد نصل إلى قناعة مفادها أن الطفل المشغول بأجهزته أفضل تحصيلاً علمياً من ذلك الذي يقرأ كتاباً دراسياً تقليدياً، لاسيما وقد بدأت المعادلة التعليمية بأكملها تتخفف من القوالب الكلاسيكية لتتجسد بأشكال شتى في فضاءات العالم الرقمي.


وليد الحارثي

فرضت بادر لحاضنات التقنية (أحد برامج مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية) منذ عام 2007م، نفسها كبيئة وطنية فعّالة لتنمية الأعمال الناشئة في المملكة العربية السعودية، وباعتماد تام على أبناء الوطن المثابرين كي تُشكّل رافداً مهماً للاقتصاد الوطني المتنوع، والمصنوع بأيدي الشباب السعودي. وتُشكل هذه الحاضنات برنامجاً وطنياً شاملاً يسعى إلى تفعيل وتطوير حاضنات الأعمال التقنية؛ لتسريع ونمو الأعمال الناشئة في هذا السياق، لرواد ورائدات الأعمال في البلاد.